5 نوفمبر 2011 - 20:30

قال المحلل السیاسي الفلسطیني نیكلا ناصر في اشارة الي الدور ایرانی فی التطورات الاقلیمیة ان ایران وباعتبارها قوة اقلیمیة كبیرة تعتبر سدا امام مد الهیمنة الامیركیة

ابنا: قال  المحلل السیاسي الفلسطیني نیكلا ناصرفي مقال نشره موقع الحزب الاسلامی المالیزي ان احد العوامل الرادعة امام حلف الناتو والدول الغربیة في التدخل العسكري الهادف لمصالح الكيان الغاصب الاسرائيلي في سوریة هو الدور الایرانی فی المنطقة.

واضاف : العراقيون اجبروا  القوات الامیركیة بالخروج من العراق وهو ایضا احد العوامل الرادعة للتدخل العسكري في سوریة لان العراق ودون التواجد العسكري الامیركي سیقترب من ایران اكثر فاكثر وانه سینسق مواقفه مع طهران ولیس مع الدول الغربیة فی اي هجوم غربی محتمل على سوریة .

وفي اشارة الى عدم تمكين الغرب من شن حرب على سوريا قال انه لاشك فیه بان شن حرب ضد سوریة سیعرض امن الكیان الاسرائیلي الذي یقع تحت مرمي الصواریخ الایرانیة والسوریة وحزب الله للخطر ، وان الامیركان لیسوا مستعدین لشن حرب تؤدي الى تعریض الامن والوجود الاسرائیلي للخطر .

واشار ناصر الى ان امیركا وحلف الناتو وبعد انتهاء القضیة اللیبیة یركزون جل اهتمامهم على سوریا ویحاولون تقسیم هذا البلد وازالته من امام نزعتهم السلطویة من خلال اثارة صراعات طائفیة.واكد : رغم هذا فان الهیمنة الامیركیة والغربیة على سوریا امر لایمكن تحقیقه .وربما هذا التحلیل الذي یقول ان امیركا والناتو یسعون وراء تكرار مصیر یوغسلافیا فی سوریة لایجافی الحقیقة .محذراً  الى ان اسقاط نظام الرئیس الاسد  سیمهد الطریق امام مد الهیمنة الامیركیة الاحادیة عبر حلف الناتو .وشدد ناصر ان سوریة مختلفة عن دول مثل لیبیا ومصر لان من الناحیة الداخلیة تمتلك بنیة مستحكمة في المجالات السیاسیة والعسكریة والامنیة والاقتصادیة وانها مكتفیة ذاتیا من ناحیة انتاج النفط والمواد الغذائیة ولذلك فان السیطرة السیاسیة علي سوریة امر بعید المنال ..........................

انتهى /163